صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4228

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

بكيت ؟ قال : رحمة لهم أو من رحمتهم » ) * « 1 » . 3 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه - : قوله تعالى وَلا تَفَرَّقُوا أمرهم بالجماعة ، ونهاهم عن التّفرقة ) * « 2 » . 4 - * ( وقال أيضا : « خيف عليهم الافتراق والاختلاف فقد وقع ذلك في هذه الأمّة فافترقوا على ثلاث وسبعين فرقة : منها فرقة ناجية إلى الجنّة ، ومسلّمة من عذاب النّار ، وهم الّذين على ما كان عليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه » ) * « 3 » . 5 - * ( قال الغزاليّ - رحمه اللّه - : « إنّ الألفة ثمرة حسن الخلق ، والتّفرّق ثمرة سوء الخلق . فحسن الخلق يوجب التّحابّ والتّآلف والتّوافق ، وسوء الخلق يثمر التّباغض والتّحاسد والتّدابر ) * « 4 » . 6 - * ( قال بعضهم : وجدت مصيبات الزّمان جميعها * سوى فرقة الأحباب هيّنة الخطب « 5 » . من مضار ( التفرق ) ( 1 ) نهى اللّه عن التّفرّق في كلّ صوره ؛ لأنّه يشلّ حركة المجتمع المسلم ويوهن المسلمين ويضعفهم . ( 2 ) الحذر من الكافرين ؛ لأنّهم يفرّقون بين اللّه ورسله ويؤمنون ببعض الرّسل ويكفرون ببعض ( 3 ) سبيل اللّه واحدة ، وسبل الشّيطان متفرّقة ، فمن تبعها فقد ضلّ وغوى . ( 4 ) اتّباع الأهواء يفرّق ، والحبّ والإخاء يجمّع ، فلينظر كلّ واحد ماذا يعمل . ( 5 ) الاتّحاد قوّة ، والتّفرّق وهن وضعف . ( 6 ) وهو دليل خبث النّفس وسوء الطّويّة . ( 7 ) طريق موصل إلى النّار وسخط الجبّار .

--> ( 1 ) مسند الإمام أحمد ( 5 / 250 ) برقم ( 22213 ) . ( 2 ) تفسير ابن كثير ( 1 / 390 ) . ( 3 ) المرجع السابق . نفسه ، والصفحة نفسها . ( 4 ) الإحياء ( 2 / 171 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 2 / 188 ) .